صفوف الانتظار للتزود بالوقود وصلت الى عدة كيلومترات، وتتطلب ساعات من الانتظار، وفي النهاية قد لا يسعفك حظك السيء في الحصول على شيء، فتصل الى محطة حين يعلن أصحابها نفاد الكمية.
الوزارة لا تريد الاقرار، بخطأ قرارها الأخير
وخطأ تقديراتها ودراساتها (كما تصفها)
هي أصرت طوال أربعة أيام على عدم النزول عن الشجرة، رغم الكارثة التي احدثتها. وبقيت تردد "الامور ستتحسن ..هي تحتاج بضعة أيام".
لكنها استسلمت للواقع أخيرا، ووافقت ضمنيا على عودة أسعار البنزين المحسن (نحو 1400) والسوبر (نحو 1500) الى سابق عهدها دون تخفيض او تغيير (لكن الى أن تتوفر ...).
وسط غضب الموالين قبل المعارضين من الازمة.
يتجنب المسؤولون، الذين حضروا اجتماعات الأزمة، تقديم اجابات دقيقة وصحيحة عن أسباب الأزمة (والارتفاع التأريخي لأسعار البنزين)، والحلول المقترحة.
يُطرح عليهم ذات السؤال، مرة ومرتين وثلاثة:"ماذا تقرر في اجتماع الامس، ما هي المقترحات المقدمة".. ولا يأتي الرد. يراوغون في الكلام مرة واثنتين وأربعة. وفي النهاية لا يقولون شيئاً. والنكتة انهم يحاولون اخفاء سر يعرفه الجميع.
مع الارباك وضغط المحنة، غالبية المسؤولين، بدو عاجزين حتى عن تركيب جملة صحيحة مفيدة، للاجابة على سؤال بسيط.
في المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة. التحق صحفيو الاحزاب، بركب المسؤولين في تبادل الأدوار. وعمليا لم يطرحوا سؤالا واحدا.
في ظلمة الازمة، ومع تراجع التوتر بين واشنطن وطهران وانطلاق جولات تفاوض جديدة، يأتي خبر جيد. شركة دانا غاز قررت (الثلاثاء) اعادة انتاجها من الغاز، لتعود الكهرباء تدريجيا الى الاستقرار خلال ساعات، كما تقول أخبار المنصات الحزبية، الممولة ببقايا النفط.
