العهد/ بابل
أكد محافظ بابل الحقوقي علي تركي الجمالي، اليوم الأحد، أن آفة المخدرات تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المجتمع العراقي في الوقت الراهن، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمكافحتها والحد من انتشارها لما تشكله من تهديد مباشر للأمن الاجتماعي والأسري.
وقال الجمالي، وخلال حضوره مؤتمراً نظمته مديرية مكافحة المخدرات في بابل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وحضرته "العهد" أن "المشاركة في هذه المناسبة لا ينبغي أن تكون مجرد فعالية رمزية بل محطة حقيقية لتشخيص حجم المخاطر التي تفرضها هذه الآفة على المجتمع" .
وأوضح أن "المخدرات لم تعد مشكلة فردية فحسب بل تحولت إلى خطر يهدد النسيج الاجتماعي بأكمله بدءاً من الأسرة ووصولاً إلى مختلف مؤسسات الدولة"، محذراً من "الآثار الكارثية لتعاطي هذه السموم على سلوك الأفراد وقدرتهم على التمييز واتخاذ القرار".
وأضاف إن" المتعاطي قد يتحول إلى قنبلة موقوتة داخل منزله ومحيطه الاجتماعي نتيجة فقدانه الوعي والإدراك الأمر الذي قد يقوده إلى ارتكاب أفعال خطيرة تمس أمن أسرته والمجتمع بشكل عام".
ودعا محافظ بابل إلى "إطلاق حملة مجتمعية شاملة لمواجهة المخدرات تبدأ من داخل الأسرة وتستند إلى دور المؤسسات التربوية والدينية والثقافية إلى جانب الجهود الأمنية والقانونية التي تبذلها الجهات المختصة في ملاحقة المتاجرين بهذه السموم".
وأشار إلى أن "العالم يخوض اليوم معركة واسعة ضد المخدرات ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بخطورتها لاسيما في ظل وجود شبكات تسعى إلى ترويجها والمتاجرة بها لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب أمن المواطنين ومستقبل الأجيال".
وأكد الجمالي، في ختام حديثه على أن "محافظة بابل تدعم جميع الجهود الرامية إلى مكافحة المخدرات وتجفيف منابعها"، مؤكداً أن" حماية الشباب والأسرة العراقية من هذه الآفة مسؤولية وطنية تتطلب تعاون الجميع دون استثناء".
