العهد/ السليمانية
أعلن رئيس جمعية اللاجئين العائدين، بكر علي، اليوم الأحد، أن مصير ثمانية مهاجرين كرد لا يزال مجهولاً في ليبيا منذ ثلاثة أشهر، نافياً في الوقت ذاته صحة الأنباء المتداولة بشأن احتجاز 350 شاباً كردياً أو مطالبة جماعات مسلحة بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وقال علي في حديث لـ "العهد نيوز"، إن "المفقودين الثمانية كانوا ضمن قارب يقل 38 مهاجراً غادر السواحل الليبية باتجاه أوروبا في 14 آذار الماضي، وانقطع الاتصال بهم منذ 15 آذار، ولم ترد أي معلومات عن مصيرهم حتى الآن رغم مرور ثلاثة أشهر على اختفائهم".
وأضاف أنه "لا توجد أي أدلة أو معلومات رسمية تؤكد وجود هؤلاء المهاجرين في سجون الجماعات المسلحة داخل ليبيا، كما أن أياً منهم لم يتواصل مع ذويه للإبلاغ عن اعتقاله أو تعرضه لعملية احتجاز مقابل فدية".
ونفى رئيس الجمعية صحة "التقارير التي تحدثت عن احتجاز 350 شاباً كردياً في ليبيا"، مؤكداً أن "المعلومات المتداولة بشأن مطالبة جماعات مسلحة بأموال مقابل الإفراج عنهم غير صحيحة"، مبيناً أن "الشبان الذين تم احتجازهم سابقاً في ليبيا أُطلق سراحهم خلال نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي، وعادوا إلى عائلاتهم".
وأشار إلى أن "ليبيا ما زالت تمثل إحدى أبرز محطات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة، فيما تصنفها الأمم المتحدة -مع طريق البحر المتوسط- كأحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية في العالم".
