العهد/ ترجمة روسي
رجّح الخبير في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف أن تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق اختراق دبلوماسي في أحد الملفات الخارجية الكبرى قبل انتخابات الكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بهدف تعزيز موقعها السياسي وتحسين فرصها الانتخابية.
ونقل موقع "نيوز. رو" الروسي عن دوداكوف قوله، الذي ترجمته "العهد" إن "البيت الأبيض يواجه ضغوطاً سياسية متزايدة تدفعه إلى البحث عن إنجاز ملموس في السياسة الخارجية"، مشيراً إلى أن "الإدارة الأمريكية تضع الانتخابات النصفية المقبلة في صدارة أولوياتها".
وأوضح دوداكوف، أن "أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في التوصل إلى اتفاق واسع مع إيران"، معتبراً أن "مثل هذه الخطوة قد تسهم في ضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتخفيف الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة العالمية".
وأضاف أن "خياراً آخر يتمثل في إعادة ترتيب العلاقة مع كوبا، لافتاً إلى أن واشنطن قد تفضّل التفاهم مع هافانا بدلاً من مواصلة سياسة التصعيد، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات".
وأشار الخبير إلى أن "بعض الأوساط الأمريكية تطرح نظرياً سيناريو تغيير النظام في كوبا، إلا أنه استبعد إمكانية تطبيق هذا الخيار في الظروف الحالية، واصفاً احتمالات تنفيذه بأنها ضعيفة للغاية".
وأكد دوداكوف، أن "الجهود الأمريكية المتعلقة بالأزمة الأوكرانية ستستمر خلال المرحلة المقبلة، بغض النظر عن المسار الذي ستتبعه الإدارة الأمريكية في الملفات الدولية الأخرى".
وفي سياق متصل، كانت وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية، قد أعلنت في وقت سابق "عقد محادثات عسكرية بين مسؤولين أمريكيين وكوبيين في 29 أيار/مايو الماضي، شارك فيها قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الجنرال فرانسيس دونوفان والنائب الأول لوزير القوات المسلحة الثورية الكوبية الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو".
ولم تكشف هافانا تفاصيل المباحثات، ما أبقى باب "التكهنات مفتوحاً بشأن طبيعة الرسائل والتفاهمات التي حملها اللقاء، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية".
