الأمن منهار والخدمات غائبة.. انتقادات تطال سلطات الإقليم بسبب عجز الإدارة وتراكم الأزمات
25-08-12 13:54:00

العهد/ خاص

انتقد عدد من معارضي إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، سلطات الإقليم بسبب عجزها عن توفير أبسط الخدمات الأساسية وانتشار السلاح المنفلت، رغم مرور 33 عامًا على إقامة الحكم الذاتي.
وقال المعارض الكردي لقمان حسن، في تصريح لـ"العهد"، إن "انتشار السلاح المنفلت ليس مقتصرًا على كردستان فحسب، بل يشمل دول الشرق الأوسط عمومًا، حيث يوجد انفلات واضح وانتشار كبير للأسلحة غير القانونية بأيدي أشخاص غير مؤهلين".

وشدد على أهمية "حصر السلاح بيد الدولة، وإلا فإن انتشار الأسلحة غير القانونية بأيدي جماعات همجية يتسبب في مشكلات خطيرة، كما شهدنا مؤخرًا في أربيل".
من جهته، أشار المعارض الكردي فائق يزيدي إلى أن "غياب الخدمات في الإقليم يعد جزءًا من سلسلة إخفاقات حكومة تصريف الأعمال، التي لا تتعامل مع الأزمات بواقعية، ففي الوقت الذي تتظاهر فيه مناطق على أطراف أربيل للمطالبة بالكهرباء، نجد الحكومة تروّج لمشروع (روناكي) الذي يزيد الأعباء المالية على المواطنين بسبب ارتفاع تكاليفه".
وأضاف في حديث لـ"العهد نيوز"، أن "الإقليم يعاني من أزمة مياه حقيقية، إذ يضطر المواطنون إلى شراء صهاريج المياه والتي لا تتوفر بسهولة، فضلاً عن ارتفاع أسعارها".
وأوضح أن "سوء الخدمات يعود إلى انشغال الحكومة ومسؤوليها بمصالحهم الشخصية على حساب مصلحة المواطن".

واختتم يزيدي تصريحاته متسائلًا: "بعد 33 عامًا من الحكم الذاتي، كيف عجزت الحكومة عن توفير أبسط الخدمات التي تُعد من الحقوق الأساسية للمواطن؟".