العهد / بغداد
وقال المعموري في تصريح اطلع عليه موقع "العهد" يوم أمس الجمعة، إن "استهداف مقر اي حزب سياسي في العراق مدان ومستهجن ومرفوض وماحصل مساء يوم أمس (الخميس) من إستهداف لبعض المقرات السياسية مستنكر" مبينا أن "هناك من لا يريد الاستقرار في البلاد ويحاول اثارة الفوضى من خلال عمليات تحصل هنا وهناك".
وأضاف المعموري، أن "مخابرات دولية هي من تقف وراء ما حصل في محاولة لخلط الاوراق مع جهود القوى والاحزاب من اجل معالجة الازمة الراهنة في ملف تشكيل الحكومة المقبلة" مؤكدا بان "العنف مرفوض وندعو الاجهزة الامنية الى اجراء تحقيقات معمقة لكشف هوية الجناة".
وأشار الى أن "العملية السياسية في العراق مهددة من قبل قوى متعددة تحاول عبر اجندة الدم والتفجيرات ايقافها واعادة سيناريو الفوضى من جديد" لافتا الى أن "وجود عراق مستقر وقوي يهدد مصالح قوى متعددة في الشرق الاوسط والعالم لذا تسعى الى اضعافه من خلال استغلال الازمات السياسية بين فترة واخرى".
وكانت مقرات حزبية استهدفت في العاصمة بغداد يوم الخميس من قبل مجهولين وأتهم الجهات المتضررة من هذه العمليات قوى سياسية بالوقوف وراء هذه التفجيرات.
